• 00905371133725
  • info@hairtransplant1.com

إضطراب الهرمونات وتأثيرها على الشعر

تم اضافة المقال ديسمبر 18, 2018 وتحت قسم نصائح مهمة
إضطراب الهرمونات وتأثيرها على الشعر

تلعب الهرمونات دوراً هاماً في العمليات الحيوية التي تحدث بداخل جسم الإنسان، و الهرمونات هي نتاج عن الغدد التي تكونها بداخلها عند حاجة الجسم إليها و من ثم فإنها تتوقف عن إفراز هذه الهرمونات بشكل مؤقت عندما تنتهي من أداء المهمة المطلوبة في الجسم . و عامة فإن الهرمونات تختلف باختلاف الغدد التي تقوم بافرزها، إلا أنها كلها تعمل تحت إمرة غدة واحدة رئيسية في الجسم و هي “الغدة النخامية” و هذه الغدة مسؤولة بشكل كلي عن إفراز الهرمونات المختلفة التي تقوم بمهام الجسم المتعددة . ربما قد تظن أو تظنين أن هذه المعلومات ليست مهمة خاصة و أنتم تبحثون عن سبب تساقط الشعر, و لكننا نرغب من خلال هذا المقال في تسليط الضوء على سلطة الهرمونات التي تفرزها الغدد في جسم الإنسان, و كيف أنها تسطيع التحكم في كل شيء حتى نمو الشعر أو تساقطه .

 

مشكلة إضطراب الهرمونات و مدى تأثيرها على الشعر

إضطراب الهرمونات و تأثيرها على الشعر لدى الرجال

  • يلعب هرمون التستوستيرون دوراً كبيراً في ظهور مشكلة تساقط الشعر عند الرجال أو الإصابة بالصلع الناتج عن أسباب هرمونية، لأنه كلما زادت نسبة هرمون التستوستيرون في جسم الرجل كلما زادت فرصته في تساقط الشعر أو الإصابة بالصلع التام، و ذلك نتيجة لتحول هرمون التستوستيرون إلى هرمون آخر يسمى “هرمون الديهايدروتسترون ” و الذي بدوره يقوم بالسريان في الدم إلى أن يصل إلى بصيلات شعر فروة الرأس, و من ثم فإنه يتسبب في إضعافها بشكل كبير جداً و بالتالي إضعاف الشعر هو الآخر و تساقطه، كما أنه من المحتمل أن تجف بصيلات الشعر مع الوقت و تتوقف عن إنتاج أي شعر.
  • بالإضافة إلى أن الهرمون الذكوري يقتل جذور الشعر ببطئ, فيحدث عن ذلك بعض البقع في فروة الرأس, و التي من الممكن أن تموت بها الخلايا فتصبح هذه البقه خالية تماماً من الشعر، كما أن من أهم الأعراض التي تصحب تساقط الشعر الناتج عن زيادة هرمون التستوستيرون في الدم هي أن تصبح الشعرة ضعيفة جداً بحيث يمكن كسرها بكل سهولة, كما تقل كثافة الشعر بشكل ملحوظ في مقدمة و أعلى فروة الرأس.

 

إضراب الهرمونات و تأثيرها على الشعر لدى النساء

  • عادة ما تتعرض الكثير من السيدات لمشكلة تساقط الشعر الناتجة عن التغيرات الهرمونية التي تحدث في أجسامهن في فترة الحمل على وجه الخصوص ، و كذلك في الفترة التي تلي عملية الولادة و التي يمكنكم التعرف عليها بشكل أوسع و أدق من خلال قراءة مقال تساقط الشعر عند المرأة الحامل . كما قد يحدث هذا التساقط في فترة الشيخوخة و التي تسمى بسن اليأس, التي تتغير بها هرمونات الجسم كافة.
  • كذلك فإن الإصابة بأي خلل أو إضطرابات في عمل الغدة الدرقية سوف يؤثر بشكل مباشر على الوظائف التي تقوم بها هذه الغدة, و التي تتمثل في إفراز الهرمونات و التي من ضمنها هرمون التستوستيرون الذكري الذي ذكرنا سابقاً أضرار زيادته على الشعر، لأنه في حال فرط نشاط الغدة الدرقية يزيد إفراز كل الهرمونات, و بالتالي فإن ذلك يؤثر و بشكل ملحوظ على دورة نمو الشعر و من ثم تؤدي إلى تساقطه.
  • كما أن الإصابة بمرض تكيس المبايض من شأنه أيضاً أن يؤثر على الهرمونات الأنثوية بداخل جسم السيدة و يزيد من نسبة الهرمون الذكوري, الذي يؤدي بدره إلى تساقط الشعر بشكل كبير .
  • و بالتأكيد لا يمكنا أن ننسى دور العوامل الوراثية في ظهور مشكلة إضطراب الهرمونات, كأن تكون الهرمونات الذكورية مرتفعة عند أحد الوالدين, فتتوارثها الفتاة .
  • بالإضافة إلى تناول أنواع معينة من الأدوية و العقاقير قد يؤدي إلى إرتفاع نسبة هرمون التستوستيرون الذكري في جسم السيدات و من ثم ظهور مشكلة تساقط الشعر.
  • و لكن علينا أن نعترف بأن النساء أكثر حظاً من الرجال في مشكلة تساقط الشعر لأسباب هيرمونية, لأن شعر السيدات يعود للنمو مرة أخرى بعد أن تنهي فترة التقلبات الهيرمونية المؤقتة التي تمر بها, و من ثم تعود الإفرازات الهرمونية هذه إلى مستواها الطبيعي, فيعود الشعر هو الآخر للنمو من جديد.